الأحد، 13 نوفمبر 2011

بكره أحلي بإذن الله



** بكره جاي علي فكره 
_ كلااااااااااااااااااااااام
** راح تخسر أيه لو تسمعه .... وتصدقه ؟؟؟ 
_ هيفيد بأيه سمعان كلام عيشنا سنين بنصدقه ؟؟؟



** أحلم معايا و عيش الحلم و أوعي تفرط فيه و حققه
_ حلم !!!! ده الزمان عليا حرمه ....  و منامى بقي يجينى شخبطه
** لا تعاتب الأيام و عاتب ضميرك ... ساب الزمان يضحك عليك و يسرقك
_  يا عم سيبك ... بلا ضمير .... بلا أحلام ... بلا وقت علي الفاضي بنضيعه



** بكره الأيام تثبتلك أن الآمال الحلوه بتجيب فرح و سعاده و خير كتير
_ إزاى عايزنى اتكلم وحلمى آسراه السنين  والله ما يصير
** ذئب اليأس بيخدعك ... فك قيودك دى من ورق
_ نضمن منين.. نسمع كلامك نرتقي


** الضامن الله ... اسعي وتوكل عليه و احتسب
_ لا اله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين
** لسه الأمل موجود و نبع الحياة نابض ...  بدعاءك فكيت قيود و قيود
_هردده مرات و مرات و هقولي بأعلي صوت بكره أحلي بإذن الله

_______________________________________________________

تجميع الحروف الأولي
بكره أحلي بإذن الله
إهداء خاص لأسرة شركة تى واى دى


السبت، 12 نوفمبر 2011

الجزمة اتسرقت



الجزمة اتسرقت 
ياااااااادى الكارثة الأزلية

دي مش أى جزمة
دى جزمة ذات طابع خاص
طابع يتسم بالجدية و الصرامه
جزمة تهتز لسرقتها مصر بأكملها
بل و يهتز العالم الخارجى حزنا علي فقدها
و يتفاخر لأول مره سارق نظرا لحصوله علي جزمة قيمة مثلها

إنها

إنها


إنها جزمة .................

.

.

.

لأ لأ لأ لأ لأ لأ لأ لأ لأ 

فهمتونى غلط

((بصوت واطى ... مش المشييييررررر)) 

إنها
.
.
.
.

إنها
.
.
.
.



إنها جزمة البنت اللي اتسرق منها الجزمة

((محدش يضرب ))

أنا مش بهزر ... أنا بعرض مشكلة انسانية


عملت أكونت ع الفيس بوك بتشتكى همها فيه



و نظرا للتعاطف مع مشكلتها قررت تبلغ عن فقد الجزمة

 و تسأل لعل و عسي حد لقاها و لا حاجه :D


و العجيب بقي انها لقيت اللي هيقبض علي الحرامى

شاب عسول ... و مش أى أى
ده أمين شرطة 

(( عشان متفتكرونيش بفشر عليكوا و لا حاجه .... استسمحتها تدينى صورة اثبات ))
عشان طبعا ارفقها


و مش كده و بس 
لأ 
و هددت الحرامى كمان


و تستمر البنت في البحث عن الجزمة
^_^ 

و الله الفيس بوك ده بيعمل حاجات كتيييييير

_________________________

تدوينة خفيفة موثقه بصور حقيقية 
يا رب تعجبكوا 

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

ليلة عانقت فيها القمر (قصة)


في ليلة من الليالي الصيفية ... انهيت كل أعمالي  باكرا علي غير عادتى.... وتذكرت كلام شخص قريب من قلبي (( يا بنتى السهر ده مش هينفعك ... النوم بالليل مفيد جداااااا)) فارتسمت علي وجهى ابتسامة رضا و كأنى اقول .. حاضر .. كل كلامك حاضر .. لأن كلامه ديما لمصلحتى ... فعمدت إلي سريري الوثير... ناظره بعينتاى إلي ما خارج الشرفه ... أتأمل نجوم السماء... و رأسي علي الوسادة التى أبوح لها دوما بكل أسراري .... و إلي جواري تلك الدمية ذات الرداء الوردى التى تشاركنى جل أحلامى ... و سمعت منى أمنياتى في يقظتى و منامى ... وجوالي كالعادة أوشكت بطاريته علي النفاذ ... و قد أوصلته بقابس الكهرباء ليتسنى لي استخدامه في الصباح .. و وضعته في مكانه المعتاد علي السرير لينام بهدوء قرب قدمي ... :)

ضممت دميتى الحبيبه و تنهدت تنهيده أقول فيها شكرا يا ربي علي نعمة راحة البال ... و بدأت أردد أذكار المساء إذ يقاطعنى صوت جوالي يعلن عن وصول رساله جديده بنغمته التى تكاد أحيانا تقتلنى من الضحك (( بصوت كاريوكي ... جاتلك رساله اقراها يا حبيبي))... ابتسم ابتسامه تنم عن سعاده لا اعلم هل مصدرها رنة موبايلي أم مصدرها وصول رسالة الان ... اضحك ضحكة صافيه بينى و بين نفسي علي تفكيري الدائم في ردود فعلي ... و انقلب في نومتي ... فتصبح رأسي محل قدمى علي السرير ... و قدماى تغازل وسادتى و كاتمة أسراري التى لا استطيع النوم بدونها ..امسك جوالي لاعرف من الذي تذكرنى و راسلنى ... فاجد أنها منه هو ... نعم ... هو ....

ذلك الانسان الحانى ... الذي أسر وجدانى ... و عانق شعوره أعماق قلبي وكيانى ... واقتحم بحنانه أسوار حصنى الحامي .. الذي تصدى لكل من طلب الاقتراب من عرش حبي و أماني .... و هو لا يعلم حقيقة شعوري الحانى تجاهه .. و رغم لهفتى علي فتح الرسالة .. حملت بقدمى وسادتى ... أفضل من أفضل لاعبة جمبارز محترفة ... و التقطتها بيداى ... ووضعتها تحت رأسي و استلقيت .. و بدأت افتح الرساله ... و استوقفنى و انا أكتب كلمة المرور للولوج الي الرسائل أشعة ضي القمر ... يا الله ... ما أروع بدر التمام ... لولا تلك الرساله و انقلاب وضعي ما رأيته ... اشكرك يا ربي و اشكرك عزيزي مرسل الرساله فأنت دائما مميز و رائع في نظري ... يزيد بهاء تميزك مواقف لا تعلم حتى بمدى رقي احساسي بها .. تخرج منك تلقائية ... استشعرها و اتأثر بها ... اترجمها بمنتهى الرومانسية ... و اتركها تداعب قلبي البرئ دون أن تدري أنت بكل ذلك... انتهيت من كتابة كلمة المرور فئذ أجد الرساله (( تصبحين علي خير يا فتاتى ... إلي اللقاء... لا اله الا الله  )) و كأنه يعلم بانى سأنام هذه الساعه اليوم في تلك اللحظه بالذات ..

اغمضت عينتاى ليسقط علي جفونى ضي القمر ... و تركت الجوال واحتضنت دميتى بحنان غامر ... و تنهدت تنهيده طويله .. أعلن بها أمام نفسي لأول مره .. انى فعلا أحبه ... و لا يهمنى كثيرا انه لا يشعر بذلك ... فشعوره بي كمجرد صديقة ... أمر لا يعنينى ... سأحبه بصمت و هدوء ... إلا إذا تحدث هو ... سأقف إلي جواره لا لأنه حبيبي ... و لكن لانه شخص يرضينى بخوفه عليّ و تقديره و احترامه لشخصي ... واختياره لأخري لن يؤذينى .. فنحن علي عهد صداقة بريئة و حب في الله ... وكونه فارس أحلامى ... لن يغير من الاوضاع شيء ...

ألتقطت جوالي مرة اخري ... و كتبت الرد (( وأنت من اهل الخير **** محمد رسول الله )) و تعمدت وجود تلك النجوم بهذا العدد بالتحديد ... فإنها المرة الاولي التى اصرح بينى و بين نفسي هذا التصريح .... 4 نجوم بدل 4 حروف ... أح .... أحبك يا صديقي بلا غرض ... أحبك محبة و صدقي فيها قد فُــرض ... أحبك و لا أخجل من شعوري ... فانت اهل للحب .. و الحب أهل لك :)


في تلك الليله .. بعد ان ارسلت رسالتى شعرت و انى في سعاده وكأنى عانقت القمر ..

رددت ذكري من جديد ... و صورته متخذة من هالة النور حول البدر بروازا لها و أنا أنظر اليها ... و اردد الأذكار و أقول ... الحب يجردنا أحيانا من الأنانيه ... اشكرك يا ربي وأدعوك أن لا تتركنى أعيش أسيرة حبي الصامت .. اللهم لا تعلق قلبي بما ليس لي ... خر لي الخير حيث كان  ...  و اعاود الأذكار بسعادة و رضا .. و ارد الدعاء .. و أردد ... و أردد ... و أردد ....

و قد كانت تلك الليله التى عانقت فيها القمر :)