الأحد، 12 مارس 2017

حكاية حادثة - تفريغ طاقة سلبية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

التدوينة دي ملهاش أى 60 لازمة  لأي حد
ما هى إلا طريقة لتفريغ طاقتي السلبية
لو أنت سيء الحظ هيقع عينك علي التدوينة
و لو انت وصلت للكلمة دى انصحك كفاية قراءة

النهاردة 13 مارس 2017
لسه اليوم بيبدأ ... لسه الفجر مأذنش
و مع ذلك كأنه اليوم العالمي للذكريات السيئة

أي حاجة ضايقتنى في حياتى جايه في بالي
حتى الحاجة الحلوة اللي منتظراها ... جت في بالي بشكل مشوه
حتى مصدر سعادتى (( المفاجآت)) التفكير فيها وصلنى للبكاء
حتى فرحى اللي قرب افتكرت ((وسام)) جارتي و قطتى :(
اللي كان فرحها بردوا قرب لكن اتوفت في حادث أليم

و أخيرا و ليس آخرا جانى سؤال
مش قادرة اوصفه غير انه حقير
علي ابلكيشن اسك


ده السؤال برنت اسكرين
جاوبته بمجرد ما شوفته
بس كنت متنرفزة
فالاجابة مخدتش حقها و قررت أجاوب بجد



زى ما شوفتوا
((انتى يا امينة باين اوي انك عايشة حياتك ليه عاملة فيها زعلانة علي اصحابك اللي توفو الله يرحمهم طبعا بس ليه عاملة زعلانة و انتي لسه عايشة حياتك دا حتي مغيرتيش صورة البروفايل))


أولا : بالنسبة لحياتى اللي أنا عيشاها :
هل حياة حد بتوقف لموت حد ؟!!!
أبدا و الله ... الحياة بتفضل ماشية

ثانيا : ليه عاملة زعلانة ؟؟؟
سوري يعنى ... و انا هعمل زعلانة ليه
من حيث زعلانة فأنا فعلا زعلانة
بس فعلا من المرات القليلة جدااا اللي بكتم زعلي
و معملتش أى مظاهر حزن أو حداد
حتى التعبير العادى عن الحزن معملتهوش
حتى شغلي منقطعتش عنه
باختصار لازلت عايشة حياتى
باكل و بشرب و بخرج و بعمل شوبينج و بحب و بفرح و بزعل
زى أى حد عادى
أيه جريمتي يعني ؟!!!!

ثالثا : أيه كمية التناقض دى ؟!!!!
منين عايشه حياتى ، و منين عاملة زعلانة

رابعا : مغيرتش صورة البروفايل
فعلا انا من الناس اللي مش بغير صورة البروفايل الا اما يستهوينى شيء للتغيير
لا فرح و لا حزن بيكون سبب التغيير الأساسي
علي ما اتذكر ... مغيرتش صورة بروفايلي وقت ما اتخطبت الا بعدها ب 4 او 5 أيام
فده العادى بتاعي

 ______________________________________________

اللي فعلا عايزه اتكلم عنه و مش كتير يعرفه

يوم 4 مارس 2017  يوم الجمعية العمومية لمهندسي مصر هو نفسه يوم الحادث الذي توفت علي أثره الأختان ريهام و وسام.

علاقتى بريهام أكتر من سطحية ... هى جارتى ... بحكم الجيرة بيننا سلام ..

لكن الأمر مختلف بعض الشيء مع وسام ... باعتبرها صديقتتى اللي مش بنتكلم الا في الطوارئ
و ساعات بنتكلم بظروفها ...
من الناس الطيبة أووووي ...
أحسبها علي خير و الله حسيبها و لا ازكي علي الله احدا
و كنا ساعات بنتناقش في تجهيزات الزواج خصوصا اننا بنمر بنفس  التجربة

المهم ... اليوم ده كنت راجعة بعد يوم لذيذ مع اصحابي في الجمعية العمومية
اما عرفت بالحادث
جه في دماغي ذكري بطريقة غريبة
و هى الحادث اللي اتعرضت له انا و م. هبة هاشم  و ميدو مصر في 7-2014
و خرجنا أحياء نرزق من العربية دى




مع العلم ان الصورة دى اتصورت بعد ما العربية قعدت يومين بيتعمل لها سمكرة :)

 كان ممكن نبقي في عداد الموتي ... بس ربنا مش مقدر لنا ده

بس نفسيا الصدمة كانت كبيرة ... من وفاة ريهام ... يليها بساعة تقريبا وسام ((من جهة))
و ((من جهة اخري)) والدتهم اللي كانت في حالة خطر في المستشفي أثر نفس الحادث
و ((من جهة مختلفة)) اختهم الصغري اللي حالتها يرثي لها بين ألم الفقد و القلق علي والدتها
و ((من جهة أخيرة)) الذكري اللي مرت في دماغي
فيما يخص بالحادث اللي سبق و اتعرضت له و طريقة معالجتى للموضوع ككل

_________________________________

تانى يوم كانت بعد صلاة الظهر كانت صلاة الجنازة
صلينا و شوفت آلاء :(  اللي كانت بايته جمب والدتها في المستشفي
و معندهاش فكرة مسبقة باللي حصل لاخواتها

بدون تفاصيل أكتر

كل الموقف مؤلم و مرعب

__________________________________

و مع كل ذلك

اخدت قرار يقينى علي العشاء يومها

أن الحياة مش هتقف ... و فعلا هكمل حياتى طبيعية

علي عكس المتوقع نزلت الشغل

و كملت الحياة عاااااادى جداااااااااااااا

مش لأن شيئا لم يكن ... لأ ... لكن لأن الحياة مبتقفش

__________________________________

النهاردة معدل طاقتى السلبية 200%
لأسباب كتير لا داعي لذكرها

بقلب في البروفايل بتاعى
شوفت التعازى اللي مرديتش عليها عشان فعلا مكنتش مؤهلة للرد وقتها

رديت و شكرت الناس

بس تقريبا الشكر ده اثار حفيظة حد عشان يسأل سؤال بايخ
فاضطر اكون أكثر بواخة في الرد و اضطر بعدها انى اصدعكم بالتدوينة دى

ع العموم زى ما قلت التدوينة دى ملهاش اى لازمة
و لو انت لسه بتقرأ
شكرا لانك قرأت لي كلام ملوش لازمة
و شكرا علي وقتك

و بما انك مكمل خد ثواب و أدعي لوسام و ريهام بالرحمة و المغفرة
و لوالدتهما بالشفاء العاجل
و لاختهم الاء بالصبر و السلوان








ليست هناك تعليقات: